فصل: سورة فاطر:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم




.سورة فاطر:

.فصول مهمة تتعلق بالسورة الكريمة:

.فصل في فضل السورة الكريمة:

قال مجد الدين الفيروزابادي:
فضل السّورة:
فيه أَحاديث ضعيفة، منها: «مَن قرأَ سورة الملائكة دعته يوم القيامة ثمانيةُ أَبوابِ الجنَّة: أَنِ ادخل مِن أَيّ باب شئت».
ورُوي: «مَنْ قرأَ سورة الملائكة كتب له بكلّ آية قرأَها بكلّ ملك في السّموات والأَرض عشرُ حسنات، ورفع له عشرُ درجات، وله بكلّ آية قرأَها فُصّ من ياقوتة حمراء». اهـ.

.فصل في مقصود السورة الكريمة:

.قال البقاعي:

هي ختام السور المفتتحة باسم الحمد، التي تقدم عن الشيخ سعد الدين التفتازاني أنه فصلت فيها النعم الأربع التي هي أمهات النعم المجموعة في الفاتحة، وهي الإيجاد الأول، ثم الإبقاء الأول؛ ثم الإيجاد الثاني المشار إليه بسورة سبأ، ثم الإبقاء الثاني الذي هو أنهاها وأحكمها، المفصل أمره فيها في فريقي السعادة المفتتحة بالابتداء الدال عليه بأنهى القدرة وأحكمها، المفصل أمره فيها في فريقي السعادة والشقاوة تفصيلًا شافيًا على أنه استوفى في هذه السورة النعم الأربع كما يأتي بيانه في محالّه، فمقصودها إثبات القدرة الكاملة لله تعالى اللازم منها تمام القدرة على البعث الذي عنه يكون أتم الإبقاءين الإبقاء بالفعل دائمًا أبدًا بلا انقطاع ولا زوال ولا اندفاع في دار المقامة التي أذهب عنها الحزن والنصب واللغوب، ودار الشقاوة الجامعة لجميع الأنكاد والهموم، ولاسم السورة أتم مناسبة لمقصودها لأنه لا شيء يعدل ما في الجنة من تجدد الخلق فإنه لا يؤكل منها شيء إلا عاد كما كان في الحال، ولا يراد شيء إلا وجد في أسرع وقت، فهي دار الإبداع والاختراع بالحقيقة وكذا النار {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها} [النساء: 56]؛ وكذا تسميتها بالملائكة فإنهم يبدعون خلقًا جديدًا كل واحد منهم على صورته التي أراد الله المطابقة لقدرته سبحانه وعز شأنه، وهم من الكفرة على وجه لا يحاط به {وما يعلم جنود ربك إلا هو} [المدثر: 31]. اهـ.

.قال مجد الدين الفيروزابادي:

.بصيرة في: {الحمد لله فاطر السماوات}:

السّورة مكِّيّة إِجماعًا.
عدد آياتها خمس وأَربعون عند الأَكثرين، وعند الشاميّين ستّ.
وكلماتها سبعمائة وسبعون.
وحروفها ثلاثة آلاف ومائة وثلاثة وثلاثون.
المختلف فيها سبع آيات؛ {الَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} جديد، النور، البصير {مَنْ فِي القُبُوْرِ}، {أَنْ تَزُوْلا} تبديلًا.
فواصل آياتها زاد من بز لها اسمان: سورة فاطر لما في أَولها فاطر السموات وسورة الملائكة؛ لقوله: {جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ}.

.معظم مقصود السّورة:

بيان تخليق الملائكة، وفتح أَبواب الرّحمة، وتذكير النّعمة، والتحذير من الجِنّ، وعداوتهم، وتسلية الرّسول وإِنشاءِ السحاب، وإِثارته، وحوالة العزَّة إِلى الله، وصعود كلمة الشهادة وتحويل الإنسان من حال إِلى حال، وذكر عجائب البحر، واستخراج الحِلْية منه، وتخليق اللَّيل، والنَّهار، وعجز الأَصنام عن الرُّبوبيّة، وصفة الخلائق بالفقر والفاقة، واحتياج الخَلْق في القيامة، وإقامة البرهان، والحجة، وفضل القرآن، وشرَفَ التلاوة، وأَصناف الخَلْق في ميراث القرآن، ودخول الجنَّة من أَهل الإِيمان، وخلود النار لأَهل الكفر والطغيان، وأَن عاقبة الكفر الخسران، والمِنَّة على العباد بحفظ السّماءِ والأَرض عن تخلخل الأَركان، وأَنَّ العقوبة عاقبة المكر، والإِخبار بأَنَّه لو عَدَلَ رَبُّنَا في الْخَلْقِ لم يسلم من عذابه أَحد من الإِنس والجانّ.

.الناسخ والمنسوخ:

فيها من المنسوخ آية واحدة: {إِنْ أَنتَ إِلاَّ نَذِيرٌ} م آية السّيف ن. اهـ.

.فصل في متشابهات السورة الكريمة:

.قال ابن جماعة:

سورة فاطر:
351- مسألة:
قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ} وفي يس: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ} الآية.
جوابه:
أن المراد بآية فاطر مطلق الأمم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم إبراهيم وفي العرب من ولد إسماعيل، خالد بن سنان، وحنظلة بن صفوان وفي بنى إسرائيل موسى وهارون ومن بعدهم.
وقيل: لم يخل بنو آدم من نذير من حين بعث إليهم وإلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم إما نبي أو رسول.
وآية سبأ: المراد بهم قريش خاصة وأهل مكة الموجودون زمن النبي صلى الله عليه وسلم وآباؤهم لم يأتهم نذير خاص بهم قبل النبي صلى الله عليه وسلم.
352- مسألة:
قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ} الآية. وفي الأنعام: {خَلَائِفَ الْأَرْضِ}؟
جوابه:
أن آية الأنعام تقدمها ما هو من سياق النعم عليهم من قوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} إلى قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} فناسب الخطاب لهم في ذلك بلفظ التعريف الدال على أنهم خلفاؤها المالكون لها، وفيه من التفخيم لهم ما ليس في آية فاطر، لأنه ورد في آية فاطر نكرة، فقال: خلائف فيها، فليس فيه من التمكن والتصرف ما في قوله تعالى: {خَلَائِفَ الْأَرْضِ}. اهـ.

.قال مجد الدين الفيروزابادي:

المتشابهات:
قوله: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ} بلفظ الماضى؛ موافقة الأَوّل السّورة {الْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ} للماضى لا غير وقد سبق قوله: {وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ} بتقديم {فيه} موافقة لتقدّم {وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُوْنَ} وقد سبق.
قوله: {جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرَِبِالْكِتَابِ} بزيادة الباءَات قد سبق.
قوله: {مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا} وبعده {أَلْوَانُهَا} ثمّ {أَلْوَانُهُ} لأَنَّ الأَوّل يعود إِلى ثمرات، والثاني يعود إِلى الجبال؛ وقيل إِلى حُمْر، والثالث يعود إلى بعض الدّال عليه من؛ لأَنه ذكر من ولم يفسّره كما فسّره في قوله: {وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ} فاختصّ الثالث بالتذكير.
قوله: {إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} بالتصريح وبزيادة اللاَّم، وفي الشُّورى {إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ}، لأَن الآية المتقدمة في هذه السّورة لم يكن فيها ذكر الله فصرّح باسمه سبحانه وتعالى، وفي الشورى متَّصل بقوله: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ} فخُصّ بالكناية، ودخل اللام في الخبر موافقة لقوله: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}.
قوله: {جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ} على الأَصل قد سبق.
{أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِي} سبق.
{عَلَى ظَهْرِهَا} سبق.
قوله: {فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} كرّر، وقال في الفتح: {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} وقال في سبحان {وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا} التبديل تغيير الشيء عمّا كان عليه قبلُ مع بقاءِ مادّة الأَصل؛ كقوله تعالى: {بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا}، وكذلك {تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ}؛ والتحويل: نقل الشىء من مكان إِلى مكان آخر، وسنة الله لا تبديل ولا تحوّل، فخص هذا الموضع بالجمع بين الوصفين لمّا وصف الكفار بوصفين، وذكر لهم عَرَضين، وهو قوله، {وَلاَ يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إلا مقتا وَلاَ يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارًا} وقوله: {اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّىءِ} وقيل: هما بدلان من قوله: {نُفُورًا} فكما ثنَّى الأَوّل والثَّانى ثَنَّى.
الثالث؛ ليكون الكلام كلُّه على غِرار واحد.
وقال في الفتح {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} فاقتصر على مرّة واحدة لمّا لم يكن التكرار موجَبًا وخصّ سورة سبحان بقوله: {تَحْوِيلًا} لأَنَّ قريشًا قالوا لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: لو كنت نبيًّا لذهبت إِلى الشأم؛ فإِنَّها أَرض المبعث والمحشر، فهَمّ النبى صلى الله عليه وسلَّم بالذهاب إِليها، فهيّأَ أَسباب الرّحيل والتحويل، فنزل جبرائيل عليه السّلام بهذه الآيات، وهى: {وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا} وخَتَم الآيات بقوله: {تَحْوِيلًا} تطبيقا للمعنى. اهـ.

.قال الكَرْماني:

سورة فاطر:
414- قوله جل وعلا والله الذي أرسل الرياح 9 بلفظ الماضي موافقة لأول السورة الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا 1 لأنهما للماضي لا غير وقد سبق.
415- قوله وترى الفلك فيه مواخر 12 بتقديم فيه موافقة لتقدم ومن كل تأكلون 12 وقد سبق.
416- قوله جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب 25 بزيادة الباءات قد سبق.
417- قوله مختلفا ألوانها 27 وبعده ألوانها 27 ثم ألوانه 28 لأن الأول يعود إلى ثمرات 27 والثاني يعود إلى الجبال 27 وقيل يعود إلى الحمر والثالث يعود إلى بعض الدال عليه من لأنه ذكر من ولم يفسره كما فسره في قوله ومن الجبال جدد بيض وحمر 27 فاختص الثالث بالتذكير.
418- قوله إن الله بعباده لخبير بصير 31 بالصريح وبزيادة اللام وفي الشورى إنه بعباده خبير بصير 27 لأن الآية المتقدمة في هذه السورة لم يكن فيها ذكر الله فصرح باسمه سبحانه وفي الشورى متصل بقوله ولو بسط الله الرزق 27 فخص بالكناية.
ودخل اللام في الخبر وموافقة لقوله إن ربنا لغفور شكور 34
419- قوله جعلكم خلائف في الأرض 39 على الأصل قد سبق وأو لم يسيروا 44 سبق وعلى ظهرها سبق بيانه.
420- قوله فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا 43 كرر وقال في الفتح ولن تجد لسنة الله تبديلا 23 وقال في سبحان ولا تجد لسنتنا تحويلا 77 التبديل تغيير الشيء عما كان عليه قيل مع بقاء مادة الأصل كقوله تعالى {بدلناهم جلودا غيرها} 4 56 وكذلك تبدل الأرض غير الأرض والسموات 14 48 والتحويل نقل الشيء من مكان إلى مكان آخر وسنة الله سبحانه لا تبدل ولا تحول فخص هذا الموضع بالجمع بين الوصفين لما وصف الكفار بوصفين وذكر لهم غرضين وهو قوله {ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا} 39 وقوله {استكبارا في الأرض ومكر الشيء} 23 وقيل هما بدلان من {نفورا} 42 فكما ثنى الأول والثاني ثنى الثالث ليكون الكلام كله على غرار واحد.
وقال في الفتح لن {تجد لسنة الله تبديلا} 23 فاقتصر على مرة واحدة لما لم يكن للتكرار موجب.
وخص سبحان بقوله {تحويلا} 77 لأن قريشا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت نبيا لذهبت إلى الشام فإنها أرض المبعث والمحشر فهم النبي صلى الله عليه وسلم.
بالذهاب إليها فهيأ أسباب الرحيل والتحويل فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآيات {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها} 76 وختم الآيات بقوله {تحويلا} 77 تطبيقا للمعنى. اهـ.

.فصل في التعريف بالسورة الكريمة:

.قال الألوسي:

سورة فاطر:
وتسمى سورة الملائكة وهي مكية كما روى عن ابن عباس وقتادة وغيرهما وفي مجمع البيان قال الحسن: مكية إلا آيتين إن الذين يتلون كتاب الله الآية ثم أورثنا الكتاب الآية وآيها ست وأربعون في المدني الأخير والشامي وخمس وأربعون في الباقين والمناسبة على ما في البحر أنه عز وجل لما ذكر في آخر السورة المتقدمة هلاك المشركين أعداء المؤمنين وإنزالهم منازل العذاب تعين على المؤمنين حمده تعالى وشكره كما في قوله تعالى {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} وينضم إلى ذلك تواخي السورتين في الإفتتاح بالحمد وتقاربهما في المقدار وغير ذلك. اهـ.

.قال ابن عاشور:

سورة فاطر:
سميت سورة فاطر في كثير من المصاحف في المشرق والمغرب وفي كثير من التفاسير.
وسميت في صحيح البخاري وفي سنن الترمذي وفي كثير من المصاحف والتفاسير سورة الملائكة لا غير.
وقد ذكر لها كلا الاسمين صاحب الإتقان.
فوجه تسميتها سورة فاطر أن هذا الوصف وقع في طالعة السورة ولم يقع في أول سورة أخرى.
ووجه تسميته سورة الملائكة أنه ذكر في أولها صفة الملائكة ولم يقع في سورة أخرى.
وهي مكية بالاتفاق وحكى الآلوسي عن الطبرسي أن الحسن استثنى آيتين: آية {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ} [فاطر: 29] الآية، وآية {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر: 32] الآية، ولم أر هذا لغيره.
وهذه السورة هي الثالثة والأربعون في ترتيب نزول سورة القرآن.
نزلت بعد سورة الفرقان وقبل سورة مريم.
وقد عدت آيها في عد أهل المدينة والشام ستا وأربعين، وفي عد أهل مكة والكوفة خمسا وأربعين.
أغراض هذه السورة:
اشتملت هذه السورة على إثبات تفرد الله تعالى بالإلهية فافتتحت بما يدل على أنه مستحق الحمد على ما أبدع من الكائنات الدال إبداعها على تفرده تعلى بالإلهية.
وعلى إثبات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به وأنه جاء به الرسل من قبله.
وإثبات البعث والدار الآخرة.
وتذكير الناس بإنعام الله عليهم بنعمة الإيجاد ونعمة الإمداد، وما يعبد المشركون من دونه لا يغنون عنهم شيئا وقد عبدهم الذين من قبلهم فلم يغنوا عنهم.
وتثبيت النبي صلى الله عليه وسلم على ما يلاقيه من قومه.
وكشف نواياهم في الإعراض عن إتباع الإسلام لأنهم احتفظوا بعزتهم.
وإنذارهم أن يحل بهم ما حل بالأمم المكذبة قبلهم.
والثناء على الذين تلقوا الإسلام بالتصديق وبضد حال المكذبين.
وتذكيرهم بأنهم كانوا يودون أن يرسل إليهم رسول فلما جاءهم رسول تكبروا واستنكفوا.
وأنهم لا مفر لهم من حلول العذاب عليهم فقد شاهدوا آثار الأمم المكذبين من قبلهم، وأن لا يغتروا بإمهال الله إياهم فإن الله لا يخلف وعده.
والتحذير من غرور الشيطان والتذكير بعداوته لنوع الإنسان. اهـ.